منتــــــدى جــريــدة الزمــــــــان المصـــــــــــــرى

أدب.فن.ثقافة.تحقيقات .تقارير.حوارات.رياضة
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

أغرب إجابات طلاب الجامعات المصرية فى الامتحانات وتثير سخرية على مواقع التواصل الإجتماعى.. وزير النقل اقسم بالله زيادة أسعار تذاكر السكة الحديد في مصلحة المواطن الغلبان .. الطقس السىء اغتال ثلاث سيدات يجرين وراء لقمة عيشهن فى كفر الشيخ ولا يجدن مكانا للدفن.. أحمد موسى يمارس العهر الإعلامى ويدعى أن مبارك حدثه بأن "عنان"رجل امريكا فى مصر..حزب الوفد يقرر غدا اشتراكه فى انتخابات الرئاسة من عدمه ..الهيئة الوطنية للإنتخابات : آخر يوم لإجراء الكشف الطبى اليوم ولم يتم تمديده ..مدرس ابتدائى يضرب زميلته الأخصائية الإجتماعية بانشاص ..الشاعر العراقى كريم السلطانى وقصيدة : لاتعتذر..صدر عن منشورات المتوسط ديوان : آلاء حسانين ترتجف

الكاتب العراقي سعد الساعدي يكتب عن : الانتخابات العراقية ج/١ .. مُصافَقات ..الكاتب المصرى عبد الرازق أحمد الشاعر يكتب عن : الطريق إلى فرساي ..الكاتب اللبنانى الكبير طلال سلمان يكتب عن : في تحية الميدان.. وبهية ..الكاتب اللبنانى الكبير طلال سلمان يكتب عن : الحكيم يموت مرتين.. صدر عن منشورات المتوسط : أحمد ندا يلاعب العالم بألف ممدودة ..محافظ الدقهلية يتابع تداعيات الطقس السيئ شخصيا ويكلف بسرعة ازالة تراكمات الامطار..انقلاب سيارة محملة بالرمال على مزلقان للسكك الحديدية بالمنصورة ..طن ونصف حديد أودت بحياة حارس شونة ميت غمر ..برافو ..رئيس مباحث الزرقا.. نجح في إنهاء خلاف بين عائلتين ..القبض على 3 أشخاص بكفر وهدان بشربين يشتبه بتورطهم فى أعمال إرهابية ..الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : غزة تستصرخُ الثوارَ وتستغيثُ الأحرارَ.."الزرقا" مهدد بالهبوط فى الممتاز "ب " ..الاعتداء على المستشار هشام جنينه بالسنج والمطاوى ..محامى المستشار هشام جنينه :الداخلية تتواطأ فى انقاذ موكلى ..رئيس نادى مصر المقاصة يصف جماهير الأهلى بالغوغاء
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» محامى المستشار هشام جنينه :الداخلية تتواطأ فى انقاذ موكلى
السبت 27 يناير 2018, 3:03 am من طرف Admin

»  الاعتداء على المستشار هشام جنينه بالسنج والمطاوى
السبت 27 يناير 2018, 2:57 am من طرف Admin

» الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : غزة تستصرخُ الثوارَ وتستغيثُ الأحرارَ
السبت 27 يناير 2018, 2:12 am من طرف Admin

» القبض على 3 أشخاص بكفر وهدان بشربين يشتبه بتورطهم فى أعمال إرهابية
السبت 27 يناير 2018, 2:05 am من طرف Admin

» برافو ..رئيس مباحث الزرقا.. نجح في انهاء خلاف بين عائلتين
السبت 27 يناير 2018, 1:53 am من طرف Admin

»  طن ونصف حديد أودت بحياة حارس شونة ميت غمر
السبت 27 يناير 2018, 1:35 am من طرف Admin

»  انقلاب سيارة محملة بالرمال على مزلقان للسكك الحديدية بالمنصورة
السبت 27 يناير 2018, 1:25 am من طرف Admin

» محافظ الدقهلية يتابع تداعيات الطقس السيئ شخصيا ويكلف بسرعة ازالة تراكمات الامطار
السبت 27 يناير 2018, 1:17 am من طرف Admin

»  صدر عن منشورات المتوسط : أحمد ندا يلاعب العالم بألف ممدودة
السبت 27 يناير 2018, 1:06 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى

شاطر | 
 

 الدكتور محمد شرف الدين لـ" الزمان المصرى " أتمنى أن يتولى الإخوان الحكم والإسلام لا يحرم الفن الجميل :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 47
الموقع : المنصورة

مُساهمةموضوع: الدكتور محمد شرف الدين لـ" الزمان المصرى " أتمنى أن يتولى الإخوان الحكم والإسلام لا يحرم الفن الجميل :   السبت 07 يناير 2012, 11:29 am

الأستاذ الدكتور محمد شرف الدين ..له باع طويل ككاتب وداعية اسلامى وعضو بهيئة الإعجاز العلمى ومحاضر بالفضائيات وعضو برابطة الأدب الإسلامى العالمى ، له آراء مؤثرة ، وأفكار تصب فى مصلحة الإسلام ..عندما تجلس معه تشعر أنك أمام "عالم"يجمع جوامع الكلم ، لا يخشى فى الحق لومة لائم .
"الزمان المصرى "تحاورت معه لمعرفة آرائه لما يجرى على الساحة المصرية من انتخابات برلمانية وصعود للتيار الإسلامى ،وخوف البعض من تطبيق الشريعة الإسلامية ، وغيرها مما طرحناه فى حوارنا عليه:
. هل كثرة الأحزاب والتيارات السياسية بعد ثورة 25 يناير ظاهرة صحية ؟
.. فى الواقع هذا السؤال لا يحتاج إلى حكمة فى الإجابة عليه ؛ فنحن كنا فى مرحلة جفاف وجفاء ..متعطشون فى أن تأخذ مصر دورها الريادى والقيادى ، وتنهض لتعود إلى صدارة العالم العربى و الإسلامى ؛فعندما نقول مصر "أم الدنيا"لأن كل الأديان السماوية أساسها سيدنا إبراهيم "عليه السلام"الذى تزوج من السيدة "هاجر"، ونبينا الكريم "ص" تزوج من مصر ،ومعظم الأنبياء والرسل مروا عليها ،وكان لهم خطوات جميلة على ترابها ، وكنا فى اشتياق لنرى الصدق والمصداقية ،فلقد عانينا كثيراً؛بسبب أجهزة الإعلام وأبواق الدعاية الكاذبة الخاطئة التى قلبت الحقائق وزيفت الوقائع ،ووضعت الحاكم وحاشيته فى برج عاجى ،فكانوا يعسكون كل شىء ؛فيجعلون من المجرم ..شريف ، ومن الأمين ..خائن .والحمد لله تبارك وتعالى أرانا عجائب قدرته فى قوله تعالى "قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير. إنك على كل شىء قدير " فنحن كنا فى اشتياق إلى هذا ؛فجينات المصريين التى فيها كل وفاء وعطف وذكاء كان لديها تطلع إلى رسم مستقبل بلدها ،وتعدد التيارات والأحزاب لأن الكل يريد المشاركة ،وليس معنى الظهور على الساحة أن الأحزاب والتيارات السياسية بدأت بمنهج ودستور هذفه الظهور ،فكثير منها لا يملك الخلفية العميقة ،ولا يملك بعد النظر فى انتشال مصر من القاع ،وأتمنى من الأحزاب الموجودة أن يتقوا الله فى دينهم أولا وفى مصر وشعبها الحبيب ثانياً..فنحن نعيش طفرة من المصارحة ومن الفرحة الكبيرة بالعمل السياسى والحرية أيضاً. أما الشق الثانى أنها ستضر بالعمل السياسى ..نحن نقول الفرصة أمام هؤلاء وقرآننا يقول :"أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض"..كل واحد يثبت لنا عمله وما سيفعله "وآدى الميه وآدى الغطاس"نريد الذى يغوص فى حل مشاكل مصر ونحن ورائه نشد من أزره ونقوى عضده ونضع أيادينا فى يديه ، والمولى سبحانه وتعالى معه أولاً وأخيراً ..أما إذا كان الحزب من أجل أغراض وأهواء شخصية ؛سيظهر هؤلاء بإذن الله تعالى على حقيقتهم أمام الجميع .نتمنى استغلال هذه الصحوة وهذا التغيير الإستغلال الصح ،ولا نضيع وقتنا ..فيكفى ما أهدر من عمر وطاقة وخيرات مصر على مر العصور .
. ما السبب فى صعود التيار الإسلامى فى المرحلتين الأولى والثانية؟
.. صعود التيار الإسلامى يدل على أن مصر لا تتخلى عن الإسلام فى أى حال من الأحوال .فالإسلام فطرة ..فطر الله الناس عليها ولا تبديل لفطرة الله ، فالإنسان جٌبِرَ على الإيمان والتوحيد وإرضاء ربنا ؛ لذلك كل الناس صارت مع التيار الإسلامى ..من غير ما يقول أحد (من يأخذ الحزب الفلانى يدخل الجنة ومن يأخذ الحزب العلانى يدخل النار ،واحنا بيننا وبينكم غزوة الصناديق وما شاكل ذلك ) لست أرى معناً لهذا الكلام ؛فالإيمان فطرة فى الإنسان ،وقبل التحدث عن التيار الإسلامى ..لابد أن يعلم الجميع أن اسلامنا الجميل هو دين الحب ةالرحمة والعلم والرخاء والأدب والفن الجميل والسينما الجميلة والمسرح الجميل والألعاب الرياضية الجميلة ؛فكل حاجة فى الدنيا الإسلام كان له بصمة جميلة عليها ..وكل ما أخشاه أن هؤلاء يستغلون هذه الصحوة وثقة الناس لأهداف ومطامع شخصية ؛لو فعلوا ذلك سيسقطون سريعا ، ولن يكون لهم دوام ولا بقاء ..يعنى أنتم تقولون "الإسلام"وأنكم مسلمون وتحبون الإسلام ،وسواء المادة الأولى أو الثانية أو المواد كلها فى الدستور تقول :أن الإسلام هو دين الدولة ،والمصدر الذى نرجع إليه دائما "الشريعة الإسلامية" الغراء ..طيب ..نحن انتخبناكم ..فماذا أنتم فاعلون ؟ فصعود الإسلاميين شىء طبيعى ،لأن 90 فى المائة من المصريين ينتمون إلى الإسلام ،والبابا شنودة ومعه اخوانا الأقباط صرحوا بأنهم يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية ..لأنها ستحقق لهم الأمن والأمان ..الأمن على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم وكل ما يمتلكون ..فمن ذا الذى لا يريد السلام ولا الأمن والأمان ،وأقول لإخواننا غير المسلمين :اطمأنوا ..اطمأنوا ..إذا كان البعض ممن يدعى أنه "داعية" وأنه كذا ولا يفهم فى الإسلام ..أقول لكم لا تنظروا إلى هذا الشخص كشخص ،ولكن انظروا إلى مبدأ الإسلام وجوهره وتعاليمه الذى ارتضاه الله لعباده ، إذن فليصعدوا وليس المهم الصعود إلى القمة ،ولكن المهم أن أظل متربعا عليها .
. التصويت للتيار الإسلامى أثار باقى التيارات السياسية؟
..شىء طبيعى أن تكون نسبة التصويت عالية للإسلاميين ،وهنا أقول لهؤلاء الغوغائيين ..المرجفين ..الذين لا يرقبون فى مصر "إلاً ولا ذمة".أقول لهم:لماذا تخافون الإسلام ؟فلقد جربتم كل النظم السياسية ومشيتم مع الماسونيين وأفكار ماركس وتفلسفتم علينا بالميثاق والدستور وغيرهما ..فماذا فعلتم ؟!نهبت خيرات مصر وتمت سرقتها من هئلاء الذين يدعون حبها ، نحن أصبحنا نخاف على مصر ممن يدعى حبها ولا يعمل لأجلها ولا يقدم دمه وروحه وكل ما يملك فداءاً لها ؛فحب الوطن والدفاع عن عن هذا البلد الجميل فريضة ،فلو مت فى سبيلها أكون شهيداً عند الله ، وليس (قد مات شهيداً يا ولدى ..من مات فداءاً للمحبوب ).
. هل يريد الشعب دولة اسلامية؟
..المفروض ألا أستفتى الناس على الإسلام ؛فشرع ربنا لا يستفتى فيه أحد.
. هناك الكثيرون متخوفون من تطبيق الشريعة الإسلامية؟
.. آثرتى نقطة مهمة جداً ، وهى تطبيق الشريعة الإسلامية ؛فالبعض أو الكثيرون ممن أشاعوا أن المرأة (إما أن تغطى وجهها أو نحرقها بمية النار) وأنها ستعود إلى العصور المتخلفة والحجرية ، والناس ستٌقطع يدها ،والسياحة ستغلق أبوابها ،والخمرة ومش الخمرة..كنت حزين وأنا أتابع ما يحدث على الساحة ،ووضعت الكثير من علامات الإستفهام والتعجب ..وأقول لا حول ولا قوة إلا بالله..هل أنتم مسلمون حقاً يا من تقولون هذا ،وتنادون بهذه الأفكار ،وتزعمون هذا الزعم الباطل ..فهذا افتراء ؛فالإسلاميون لم يحكموا بعد ،فلماذا نعمل فزاعة ونرهب الناس بالإسلام ..يعنى المرأة لازم تظهر عورتها يعنى لا يوجد لها أباً عنده نخوة أو غيرة أو كرامة ،فلو صارت بمفاتنها ستجلب المصائب ،ونحن نعانى من ازدحام السكان وأزمة زواج ،ناهيك عن التحرش ..فالمسئول الأول والأخير عنه المرأة ؛لأنها لو سترت نفسها واحترمتها واحتشمت ما تركت فرصة للذئاب البشرية ،وهذه المرأة هى :"أمى وأختى وعمتى وخالتى وزوجتى وروح قلبى وعقلى"،وليست نصف المجتمع فقط ولكنها كل المجتمع ،ولن نقول لها ..اقعدى من العمل..،ولكن اعملى أعمالا ليس فيها اجهاد سيكولوجى وفسيولوجى ،فلا يصح اسناد أعمال شاقة لها ،لأن ربنا سبحانه وتعالى يقول :"وليس الذكر كالأنثى"،و "إن سعيكم لشتى"،فكل انسان له مهمة فى الحياة ،وربنا يقول "السارق والسارقة"جاء السارق فى الأول لأن الرجل المفروض يجد ويتعب ويصرف على الزوجة والأولاد ؛فمن أجل الإنفاق والقوة جعل قوته فى ساعديه ،وعند ارتكاب الفاحشة يقول ربنا "الزانية والزانى"لأن هذه الجريمة لا تتم إلا برغبة المرأة حتى إذا كان رغم أنفها ،فجعل قوة المرأة فى فخذيها فينبغى أن نرفق بها ..أما بالنسبة للسياحة ..الأرزاق بيد الله ،والسياحة جميلة جدا وعلينا تطويرها ،فليست نادى للعراة ،وعلينا أن نضع الأمور فى نصابها ولا داعى للتهويل والريبة ..فقبل ما أقطع الأيادى التى تسرق مطالب بأن أوفر لها العمل أو لقمة العيش إن كان عاجزاً.
. هل ستطبق الشريعة الإسلامية على الأقباط أم لا؟
..الدين واحد عند ربنا ،ولا توجد حاجة اسمها الأديان .."إن الدين عند الله الإسلام"؛فالمسيحية تحرم السرقة وكذلك اليهودية ،فكل الأ؟ديان وكل الكتب السماوية جاءت من مشكاة واحدة ،جاءت من نور ربنا سبحانه وتعالى لتحقق السعادة لمن يتبعها ،ولكن الرسالة الأولى من الإنجيل والتوراة وصحف إبراهيم وموسى ..كانت تمهيداً لرسالة الدين العظيمة "اليوم ؟أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا"
.هناك من ينفخ فى النار ويستعدى الأقباط على المسلمين بسبب التيار الإسلامى؟
..أذكرهم بحديث رسولنا الكريم "ص" من أذى ذميا فأنا خصيمه يوم القيامة ..فلا يجوز التعدى أبداً أبداً على ؟أهل الكتاب فهم فى ذمتنا وروحنا ورقابنا ،وقبل أن نأكل نراه إذا كان أكل أم لا ،وعلى هذه الشاكلة ..وربنا من يحاسب الكل "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"..وأقول لمن يريد الفتنة "موتوا بغيظكم والله عليم بذات الصدور"فهؤلاء الغوغائيون تخلوا عن ضمائرهم وقيمهم وعن رسالات السماء ،وهم لا يفهمون شيئا ؛فنحن فى وقت نحتاج فيه إلى درء الفتنة ..فإراقة أى نقطة دم من أهل الكتاب "مسلم يهودى مسيحى"حرام عليه.فنحن كالجسد الواحد يشد بعضه بعضا ..فاتقوا الله فى مصر واتقوا الله فى أنفسكم.
.هل ستقسم مصر إلى جزأين اسلاميون ..وليبراليون وعلمانيون؟
..لن نصل إلى هذه المرحلة ،ولكن ما يخدث الآن اختلاف فى وجهات النظر ..وتضمنا سماء واحدة ونعيش على تراب واحد ،ولكن من يردد هذا الكلام العبثى أقول له :بعد السماء عن الأرض ولو رأيتم أذنكم وأصبح لكم ذيل كالقرود ..لن يحدث هذا ،ولن تنقسم مصر .
.لو حكم الإسلاميون ..هل عندهم القدرة على إدارة البلد سياسيا؟
..لست أدرى ..لماذا تتهمون هؤلاء المسلمون بالغباء وأنهم ليست لديهم قيادات سياسية ..انشروا هذا الكلام بالبنط العريض ..الأطفال الصغار يتحدثون عن السياسة ؛فلماذا تستكثرون على من امتلئت قلوبهم بحب الله والغيرة على الإسلام أن يتصدروا المشهد السياسى .. فوالله أتمنى أن يتولى الإخوان المسلمون الحكم فى هذا البلد ..فهؤلاء منذ عام 1929 أيام حسن البنا وهم لا يريدون سوى مجتمعا مسلما ..وأعدم منهم سيد قطب وعندهم تجارة فى الساحة السياسية سواء أيام عبد الناصر والسادات واللامبارك المخلوع وتعذبوا واعتقلوا ،ولديهم قيادات من خيرة الناس ..فلماذا لا نستثمر طاقتهم الفكرية ةالمادية والروحية لبناء هذا البلد ..وأقولها بملىء فمى هؤلاء يملكون من الفكر والوعى السياسى ما يمكنهم من قيادة مصر ..هؤلاء يريدون رضا الله ..وبعدين أى رئيس يحكم لا يأخذ قرارا عشوائيا ولكن لديه المستشارون ومجلس الشعب ..فالحاكم ليس بالضرورة أن يفهم فى كل شىء فهناك وزراء قائمون على الزراعة والتجارة والشرطة والذرة والسياسة الخارجية والتموين والتربية والتعليم وغيرهم ؛فهذه منظومة مكتملة ، وأقول وأنا بلفظ أنفاسى الأخيرة أتمنى أن أرى مصر عالية خفاقة يخرج منها نابغين وعلماء ذرة ،وأطالب بأعلى صوتى أن تمتلك مصر أسلحة الدمار الشامل ..طالما يوجد فى اسرائيل أكثر من 200 رأس نووية .
.السلفيون ظهروا فجأة وبالرغم من ذلك حصلوا على أصوات للناخبين؟
..أولا :معنى السلفى ..هو أن تكون كالسلف الصالح الذين نشأوا حول الرسول "ص"،وهؤلاء معظمهم دعاة للتوحيد وإلى احياء الفضيلة ومحاربة الرذيلة ،ولهم باع طويل سواء الإخوان أو السلفيون فى الأعمال الخيرية ،وكانوا ملتصفين بالناس فى الشوارع ،وهؤلاء يريدون رضاء ربنا ؛فلم يأتوا من فراغ .
. التليفزيون سيمنع إذا حكم الإسلاميون؟
..نحن أمة "اقرأ" وتعنى "اعلام مرئى مسموع ومقروء "فكل من يخرج اعلام مرئى مسموع أو مقروء عليه أن يرضى الله سبحانه وتعالى ،والإعلام تخلى عن رسالته منذ العهد البائد ..فالإسلام لا يحرم المسرح الجميل ولا السينما الهادفة ولا الأ؟غانى ولا الأناشيد الهادفة ..فلابد أن يدعو إلى الفضيلة ويحارب الرذيلة .
. هل سيطبق النقاب على كل المسلمات؟
..لو أخذنا بأن النقاب فرض ..فليس فريضة ،وهناك اختلاف ..هل النقاب فريضة أم فضيلة ؟فهناك من قال إذا كانت المرأة جميلة وستفتن من يراها ؛نقول لها :حرام عليك ..غطى هذا الجمال..لأن هناك تحرش وهناك فساد وهناك ذئاب بشرية ..يبقى احتشمى ،وعلماء الحديث يقولون "إذا بلغت المرأة المحيض لا يرى فيها سوى هذا وهذا "الوجه والكفين"..ونحن هنا ندعو إلى الفضيلة .
.ما هى حكاية ترشيحكم لرئاسة الجمهورية؟
.. الفكرة ما زالت قائمة بعد ما عرضها على كثير من الإخوة ، وقالوا الحمد لله عرفناك عن قرب ،وسمعناك بوعى ..فلماذا لا ترشح نفسك ..فاستخرت ربنا سبحانه وتعالى وأعلنت ترشحى بالفعل ،ونزلت هذا الكلام على بعض المواقع ،ولكننى لم آخذ هذه الأمور بشكل جدى ومكثف ،وكان ذلك فى العاشر من رمضان تيمنا بهذا اليوم ،و؟لأنى والحق لله رجل من رجال حرب العاشر من رمضان وحاصل على نوط الشجاعة والواجب العسكرى فى موقعة "كبريت"،ولكننى ما زلت أدرس الموضوع وأتعمق فى دراسته ،وبفضل الله سبحانه وتعالى سيسندنى أولا الإعتماد على الله ثم على الله ثم على الله ؛فإذا سرت فى الطريق فأسأل الله أن يكتب لى التوفيق ،وأن يولى مصر من يتقى الله فيها ،وإذا تنازلت فلا شك أننى سأتنازل وأعطى صوتى لمن يستحق ذلك وسأعلن ذلك لاحقا .
. كلمة أخيرة؟
..نهنىء أنفسنا وجميع العاملين بهذه الجريدة المحترمة الوقورة "الزمان المصرى"فعنوانها نبيل ولطيف ومشرف ،فأسرة التحرير وعلى رأسها المدير العام طارق المعداوى وحافظ الشاعر رئيس مجلس الإدارة وهريدى الشريف رئيس التحرير وجميع العاملين بها يقدمون وجبة دسمة غاية فى الإحترام لقارئنا الكريم ؛فعندما تصفحت هذه الجريدة الوقورة أعجبت بها لأنها بعيدة عن الإسفاف والغوغائية الإعلامية ،وأعتقد وأقول أن هذه الجريدة تعرف معنى أمانة الكلمة وتعرف معنى رسالة الإعلام ودوره الهام والخطير.
أجرى الحوار
الطاهرة I love you I love you I love you
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elzamanelmasry.com
 
الدكتور محمد شرف الدين لـ" الزمان المصرى " أتمنى أن يتولى الإخوان الحكم والإسلام لا يحرم الفن الجميل :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــدى جــريــدة الزمــــــــان المصـــــــــــــرى  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: إشتباك-
انتقل الى: